پادپخش تاریخ تمدّن انسان – قسمت ۴ – فصل آدم: دشمنی شیطان
آنچه خواهید شنید:
- شیطان از جنّ بود یا فرشته؟!
- سرگذشت مهم شیطان قبل از خلقت انسان
- سجده فرشته یعنی چه؟!
- ۷ ویژگی تمدن شیطانی از زبان ابلیس
- چرا خدا به شیطان مهلت داد و او را نابود نکرد؟! چرا پیشنهاد شیطان را پذیرفت؟!
اسناد خط به خط این قسمت:
– اعتراض علامه طباطبایی به مفسرین قرآن که چرا بحث بسیار مهم شیطان را به خوبی مطرح نکرده اند.
ترجمه تفسير الميزان، ج8، ص42و43.
[اشاره به اهمال و قصور مفسرين در بحث از شيطان و شناختن او]
آيا تعجب در اين است كه ما چنين بحثى را عنوان كرديم و يا در اين است كه چرا مفسرين تا كنون اسمى از آن نبردهاند؟ و اگر هم احيانا متعرض آن شدهاند به پيروى از روشى كه دانشمندان صدر اول اسلام داشتهاند تنها متعرض اشكالاتى شدهاند كه مردم عوام در برخورد با آيات اين داستان متوجه آن مىشوند، و در اين چهار ديوارى هر طايفهاى بر آنچه فهميده استدلال و جنگ و جدال كرده و فهم طايفه ديگر را تخطئه نموده بر آن ايراد كرده و به شمارش اشكالات مربوط به داستان پرداخته است…
اهمال و كوتاهى مفسرين در اين موضوع جدى و حقيقى، و بى بند و بارى آنها در اشكال و جواب به حدى رسيد كه در جواب از اين اشكالات بعضى از آنان به خود جرأت دادند كه بگويند مقصود از آدم در اين داستان آدم نوعى است، و داستان يك داستان خيالى محض است. و يا بگويند مقصود از ابليس قوهاى است كه آدمى را به شر و فساد دعوت مىكند و يا بگويند صدور فعل قبيح از خداوند جايز است، و همه گناهان از ناحيه خود او است. و او است كه آنچه را خودش درست كرده خراب مىكند، و بطور كلى، خوب آن چيزى است كه او بخواهد و به آن امر كند و بد آن چيزى است كه او از آن نهى كند. و يا بگويند اصلا آدم از زمره پيغمبران نبوده و يا بطور كلى انبيا معصوم از گناه نيستند، و يا قبل از بعثت معصوم نيستند و آدم آن موقع كه نافرمانى كرد مبعوث نشده بود و يا بگويند همه اين صحنهها براى امتحان بوده است!
– انسان می تواند به جایی برسد که هرچه خواست ببیند و بشنود و خدا بشود چشم و گوش او و او بشود چشم و گوش خدا (كافي (ط – الإسلامية)، ج2، ص353، حدیث قرب فرائض و نوافل.
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: … وَ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ إِذاً سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَ بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَ لِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ
– ابلیس به تصریح قرآن از جن هست و به هیچ وجه فرشته نیست: فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْليسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُوني وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمينَ بَدَلاً (کهف/50) همچنین در این آیه ابلیس جنس خود را از آتش میداند که مشخص میشود فرشته نیست: قالَ ما مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَني مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طينٍ (سوره اعراف(7)، آیه12).
– جنیان نسل دارند و زن و مرد دارند: یعوذون برجال من الجن، (سوره جن(72) آیه 6)؛ اَفَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُوني وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمينَ بَدَلاً، (سوره کهف(18)، آیه 50).
– جن به طور عادی دیده نمیشود و نامرئی است؛ إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطينَ أَوْلِياءَ لِلَّذينَ لا يُؤْمِنُونَ، (سوره اعراف(7)، آیه 27)
– حرکات شیطان بسیار سریع است و می تواند به سرعت در آسمانها هم حرکت کند وحفظناها من کل شیطان رجیم؛ الا من استرق السمع فاتبعه شهاب مبین (حجر(15)، آیه17و18).
– نام اصلی شیطان در بعضی روایات حارث ذکر شده است: ُ وَ سَأَلَهُ عَنِ اسْمِ إِبْلِيسَ مَا كَانَ فِي السَّمَاءِ قَالَ كَانَ اسْمُهُ الْحَارِث (عیون اخبارالرضا، ج1، ص242)
– اینکه گفته میشود شیطان قبل از نافرمانی فرشته ای بود به نام عزازیل سند مهمی ندارد.
– روایت مهم ابن ابی عمیر درباره حکومت شیطان در زمین و انقراض برخی موجودات قبل خلقت انسان؛ این روایت نشان میدهد شیطان درون ناپاکی داشت و از قبل خلقت انسان نشانه های کفر درونش موجود بود؛
همچنین این روایت بیان میکند خود شیطان ولایت فرشتگان را پذیرفته بود و در گروه آنان محسوب میشد و به قدری عبادت میکرد که فرشتگان گمان کردند شیطان هم کاملا جزء آنان است:
فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سُئِلَ عَمَّا نَدَبَ اللَّهُ الْخَلْقَ إِلَيْهِ أَ دَخَلَ فِيهِ الضَّلَالَةُ قَالَ نَعَمْ وَ الْكَافِرُونَ دَخَلُوا فِيهِ- لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لآِدَمَ فَدَخَلَ فِي أَمْرِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ إِبْلِيسُ فَإِنَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي السَّمَاءِ يَعْبُدُ اللَّهَ- وَ كَانَتْ. الْمَلَائِكَةُ تَظُنُّ أَنَّهُ مِنْهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ- فَلَمَّا أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لآِدَمَ ع أَخْرَجَ مَا كَانَ فِي قَلْبِ إِبْلِيسَ مِنَ الْحَسَدِ- فَعَلِمَ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِثْلَهُمْ- فَقِيلَ لَهُ (ع) فَكَيْفَ وَقَعَ الْأَمْرُ عَلَى إِبْلِيسَ وَ إِنَّمَا أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لآِدَمَ فَقَالَ كَانَ إِبْلِيسُ مِنْهُمْ بِالْوَلَاءِ
وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ جِنْسِ الْمَلَائِكَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً قَبْلَ آدَمَ وَ كَانَ إِبْلِيسُ مِنْهُمْ- حَاكِماً فِي الْأَرْضِ فَعَتَوْا وَ أَفْسَدُوا وَ سَفَكُوا الدِّمَاءَ- فَبَعَثَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ فَقَتَلُوهُمْ- وَ أَسَرُوا إِبْلِيسَ وَ رَفَعُوهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ كَانَ مَعَ الْمَلَائِكَةِ- يَعْبُدُ اللَّهَ إِلَى أَنْ خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى آدَمَ ع. تفسير القمي، ج1، ص35.
– شیطان 6هزار سال عبادت کرده بود که مشخص نیست از سالهای دنیایی یا اخرتی بود (نهج البلاغه خطبه 192 (قاصعه))
فَاعْتَبِرُوا بِمَا كَانَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ بِإِبْلِيسَ إِذْ أَحْبَطَ عَمَلَهُ الطَّوِيلَ وَ جَهْدَهُ الْجَهِيدَ وَ كَانَ قَدْ عَبَدَ اللَّهَ سِتَّةَ آلَافِ سَنَةٍ لَا يُدْرَى أَ مِنْ سِنِي الدُّنْيَا أَمْ مِنْ سِنِي الْآخِرَةِ عَنْ كِبْرِ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ
– شیطان کفر پوشیده و پنهان داشت. (تفسیر تسنیم، ج3، ص281-285).
– روایتی که میگوید خدا وقتی بدن انسان را از خاک افریده بود و هنوز روح آدم به بدن زمینی اش ملحق نشده بود و اصلا جریان جانشینی مطرح نبود، بدن بی روح آدم در زمین بود. چهل سال ابلیس وقتی این بدن را میدید میگفت اگر خدا هم دستور بدهد سجده نمیکنم! یعنی حتی قبل از دستور سجده بنای مخالفت را داشت:
فَحَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ [أَبِي] مِقْدَامٍ عَنْ ثَابِتٍ الْحَذَّاءِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَجَدْنَاهُ هَذَا فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
… فَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فَبَقِيَ أَرْبَعِينَ سَنَةً مُصَوَّراً- فَكَانَ يَمُرُّ بِهِ إِبْلِيسُ اللَّعِينُ فَيَقُولُ لِأَمْرِ مَا خُلِقْتَ فَقَالَ الْعَالِمُ علیهالسلام فَقَالَ إِبْلِيسُ لَئِنْ أَمَرَنِي اللَّهُ بِالسُّجُودِ لِهَذَا لَأَعْصِيَنَّهُ (تفسير القمي، ج، ص41).
– گفتگوی کامل خدا با ابلیس در سوره اعراف(7):
وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْليسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدينَ (11)
قالَ ما مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَني مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طينٍ (12)
قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرينَ (13)
قالَ أَنْظِرْني إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14)
قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرينَ (15)
قالَ فَبِما أَغْوَيْتَني لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقيمَ (16)
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْديهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرينَ (17)
قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعينَ (18)
– گفتگوی کامل خدا با ابلیس در سوره حجر(15):
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فيهِ مِنْ رُوحي فَقَعُوا لَهُ ساجِدينَ (29)
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30)
إِلاَّ إِبْليسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدينَ (31)
قالَ يا إِبْليسُ ما لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدينَ (32)
قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33)
قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجيمٌ (34)
وَ إِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ (35)
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْني إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36)
قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرينَ (37)
إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38)
قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَني لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ (39)
إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصينَ (40)
قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقيمٌ (41)
إِنَّ عِبادي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوينَ (42)
وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعينَ (43)
– گفتگوی کامل خدا با شیطان در سوره ص(38):
قالَ يا إِبْليسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالينَ (75)
قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَني مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طينٍ (76)
قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجيمٌ (77)
وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتي إِلى يَوْمِ الدِّينِ (78)
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْني إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79)
قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرينَ (80)
إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81)
قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ (82)
إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصينَ (83)
قالَ فَالْحَقُّ وَ الْحَقَّ أَقُولُ (84)
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعينَ (85)
– شیطان استکبار داشت و از کافرین بود، اولین ویژگی مهم شیطان استکبار اوست:
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْليسَ أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرينَ (سوره بقره(2)، آیه34)
– منظور از آفرینش انسان با دو دست خدا که در سوره ص مطرح شده است چیست؟ امام رضا علیه السلام:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الْكُلَيْنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِإِبْلِيسَ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ قَالَ ع يَعْنِي بِقُدْرَتِي وَ قُوَّتِي. (عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج1، ص120).
– معنای آفرینش انسان با دو دست خدا در شرح دعای سحر امام خمینی:
قال العارف الكامل كمال الدين عبد الرزاق الكاشاني في تأويلاته: «الانسان هو الكون الجامع الحاصر لجميع مراتب الوجود. فربُّه الذي اوجده فأفاض عليه كماله هو الذات باعتبار جميع الاسماء بحسب البداية، المعبّر عنه باللّه؛ و لهذا قال تعالى: (ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ص75 ) بالمتقابلين من اللطف و القهر و الجمال و الجلال الشاملين لجميعها.» انتهى بعين الفاظه. 7 فالمتكفّل لعوده من اسفل السافلين، و استرجاعه من الهاوية المظلمة إلى دار كرامته و امانه، و اخراجه من الظلمات الى النور، و حفظه من قطّاع طريقه في السلوك هو اللّه؛ كما قال تعالى: (اَللّهُ وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُماتِ إِلَى اَلنُّورِ) فالسالك في سلوكه بقدم المعرفة الى اللّه، بمنزلة مسافر يسافر في الطريق الموحش المظلم الى حبيبه. و الشيطان قاطع الطريق في هذا المسلك، و اللّه تعالى هو الحافظ باسمه الجامع المحيط. فلا بد للداعي و السالك من التوسل و التضرع الى حافظه و مربّيه بقوله «اللهم» أو «يا اللّه». و هذا سرّ تصدّر اكثر الادعية به. و ان كان التمسك بسائر الاسماء الالهية ايضاً حسناً بنظر آخر، و هو استهلاك التعينات الأسمائية و الصفاتية في احدية الجمع؛ على ما سيجيء في سر الرجوع عن اثبات الافضلية في فقرات الدعاء الى قوله «و كل بهائك بهي. (شرح الدعاء السحر، ص8و9).
– روایت مهم امام صادق از پیشنهاد شیطان به خدا: شیطان گفت اگر همین سجده را به من تخفیف دهی عبادتی کنم که همه مبهوت شوند، خدا پاسخ داد من دوست دارم جوری که خودم صلاح میدانم عبادت شوم نه آنطور که تو صلاح میدانی!
قَالَ الصَّادِقُ ع فَأَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ وَ اسْتَكْبَرَ وَ الِاسْتِكْبَارُ هُوَ أَوَّلُ مَعْصِيَةٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهَا- قَالَ فَقَالَ إِبْلِيسُ يَا رَبِّ اعْفُنِي مِنَ السُّجُودِ لِآدَمَ ع وَ أَنَا أَعْبُدُكَ عِبَادَةً لَمْ يَعْبُدْكَهَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا حَاجَةَ لِي إِلَى عِبَادَتِكَ- إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أُعْبَدَ مِنْ حَيْثُ أُرِيدُ لَا مِنْ حَيْثُ تُرِيدُ- فَأَبَى أَنْ يَسْجُدَ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى «فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ» (تفسیر قمی، ج1، ص42).
– خدا درخواست زیرکانه شیطان را رد کرد و تا قیامت به او مهلت نداد (تفسیر تسنیم، ج28، ص219).
– بیان علامه طباطبایی از 4جهتی که شیطان برای فریب انسان استفاده می کند؛ مقصود از این چهار جهت چیست؟
ترجمه تفسير الميزان، ج8، ص36و37.
[مقصود از پيش رو، پشت سر، سمت راست و چپ، كه شيطان گفته است از اين چهار سو به سراغ بندگان خدا مىرود]
و جمله” ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ” (اعراف(7)، 17) بيان نقشه و كارهاى او است، مىگويد: ناگهان بندگان تو را از چهار طرف محاصره مىكنم تا از راهت بدربرم. و چون راه خدا امرى است معنوى ناگزير مقصود از جهات چهارگانه نيز جهات معنوى خواهد بود نه جهات حسى.
از آيه” يَعِدُهُمْ وَ يُمَنِّيهِمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً” (نساء(4)، 120) و آيه” إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ” (آلعمران(3)، 175) و آيه” وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ” (بقره(2)، 168 و 208) و آيه” الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ”(بقره(2)، 268). نيز مىتوان در اين باره چيزهايى فهميد، و از آن استفاده كرد كه مقصود از” مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ جلو رويشان” حوادثى است كه در زندگى براى آدمى پيش مىآيد، حوادثى كه خوشايند و مطابق آمال و آرزوهاى او يا ناگوار و مايه كدورت عيش او است، چون ابليس در هر دو حال كار خود را مىكند. و مراد از” خلف پشت سر” اولاد و اعقاب او است، چون انسان نسبت به آينده اولادش نيز آمال و آرزوها دارد، و در باره آنها از پارهاى مكاره مىانديشد. آرى، انسان بقا و سعادت اولاد را بقاء و سعادت خود مىداند، از خوشبختى آنان خوشنود و از ناراحتىشان مكدر و متالم مىشود. انسان هر چه از حلال و حرام دارد همه را براى اولاد خود مىخواهد و تا بتواند آتيه آنان را تامين نموده، و چه بسا خود را در اين راه به هلاكت مىاندازد.
و مقصود از سمت راست كه سمت مبارك و نيرومند آدمى است سعادت و دين او است. و” آمدن شيطان از دست راست” به اين معنا است كه وى آدمى را از راه ديندارى بىدين مىكند، و او را در بعضى از امور دينى وادار به افراط نموده به چيزهايى كه خداوند از آدمى نخواسته تكليف مىكند. و اين همان ضلالتى است كه خداوند آن را” اتباع خطوات الشيطان” نام نهاده است.
و منظور از” سمت چپ” بىدينى مىباشد، به اين معنا كه فحشا و منكرات را در نظر
آدمى جلوه داده وى را به ارتكاب معاصى و آلودگى به گناهان و پيروى هواى نفس و شهوات وادار مىسازد.
– هیچ چیز مثل نماز شیطان را بیچاره نمیکند!
عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَيْهِ فِيمَا وَرَدَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَلَئِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَ تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَمَا أُرْغِمَ أَنْفُ الشَّيْطَانِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ فَصَلِّهَا وَ أَرْغِمْ أَنْفَ الشَّيْطَانِ. (من لا يحضره الفقيه، ج، ص498).
– شیطان با انسان مثل حیوانات رفتار میکند و افسار میزند، وعده پوچ میدهد و با گروه خود انسان را گمراه میکند:
قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَليلاً (62) قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً (63) وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ وَ عِدْهُمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً (64)، آیات سوره اسراء (17).
– تمام شدن مهلت شیطان پس از ظهور!
سألت أبا عبد الله ع عن قول إبليس: «رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ- قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ»…
إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة و جاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه فيقول: يا ويله من هذا اليوم- فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه- فذلك اليوم هو الوقت المعلوم(تفسير العياشي ؛ ج2 ؛ ص)242
– شعر زیبای سعدی درباره رابطه ما با شیطان (بوستان سعدی، باب 9 در توبه و راه صواب بخش 12)
نه ابلیس در حق ما طعنه زد
کز اینان نیاید بجز کار بد؟
فغان از بدىها كه در نفس ماست
كه ترسم شود ظن ابليس راست
چو ملعون پسند آمدش قهر ما،
خدايش بينداخت از بهر ما
كجا سر برآريم ازين عار و ننگ،
كه با او به صلحيم و با حق به جنگ
نظر، دوست نادر كند سوى تو،
چو در روى دشمن بود روى تو
گرت دوست بايد كزو برخورى،
نبايد كه فرمان دشمن برى
روا دارد از دوست بيگانگى،
كه دشمن گزيند به همخانگى
ندانى؟ كه كمتر نهد دوست پاى،
چو بيند كه دشمن بود در سراى
پادپخش تاریخ تمدّن انسان – قسمت ۳ – فصل آدم: خلقت آدم
کاملترین سیر تاریخ تمدن انسان؛ مبتنی بر اسناد متقن و دقیق
پادکست تاریخ تمدن انسان – قسمت ۵ | شناخت شیطان: مانع یا موتور پیشرفت؟
کاملترین سیر تاریخ تمدن انسان؛ مبتنی بر اسناد متقن و دقیق
گروه تولید:
-
تهیهکننده و کارگردان
-
مدیر گروه پژوهش
-
سناریو
-
گوینده
-
طراح کاور
-
تدوین صوت
-
تدوین تیزر

